المسجد الأزرق في اسطنبول Blue Mosque in Istanbul

بني عام 1616م، ويدعى هذا المسجد بالمسجد الأزرق بسبب البلاط الأزرق الذي يزين جدرانه الداخلية.
يشتهر بهندسته المعمارية الساحرة، وبقبابه الرائعة وبمآذنه الستة التي تخترق أفق هذه المدينة الصاخبة.
لا يعتبر المسجد الأزرق معلما جماليا فحسب، إنه مكان يكتظ بالمصلين خمس مرات في اليوم.

المسجد الكبير في بورصة Ulu Cami in Bursa

تم بناء المسجد الكبير، المعروف محليا باسم أولو كامي، خلال أواخر القرن الرابع عشر.
بني على نمط العمارة السلجوقية، لديه عشرين قبة صغيرة ومأذنتين مثيرتين للإعجاب.
تجد في الداخل، أعمدة كبيرة ورائعة تدعم القباب العالية، إضافة إلى مخطوطات اسلامية جميلة تزين جدرانه.

المسجد الكبير في ماردين Grand Mosque in Mardin

شيد هذا المسجد بين عامي 1184 و 1200م وقد أشار كبار علماء الأرثوذكس الآشوريين أن المكان كان سابقا عبارة عن كنيسة مسيحية تحولت فيما بعد إلى هذا المسجد.
يتميز المسجد الكبير بتصميم معماري جميل وإطلالات بانوراميّة رائعة على ما بين النهرين.

المسجد القديم في أدرنة Old Mosque in Edirne

بني بناء على أوامر السلطان العثماني محمد الأول Mehmet I، وقد صمم المسجد من قبل المهندس المعماري الحاج علاء الدين Haji Alaeddin ونفذته عمر بن إبراهيم Omer bin Ibrahim عام 1414م.
يضم المسجد تصاميم معقدة زاهية، تشمل قبة عالية وأبواب رخامية رائعة ومآذن مهيبة.

  

المسجد الكبير في ديار بكر Ulu Cami in Diyarbakir 

وهو واحد من أقدم المساجد في تركيا ويحظى باحترام وتقدير كبيرين لكونه مثّل قديما بلاد ما بين النهرين. 
شيّد المسجد عام 639م، وتعرض للترميم والتجديد عام 1092م أما السمات البارزة للمسجد فهي مئذنته المستطيلة، وجدرانه المزينة ونافورته التي يرجع تاريخها إلى عام 1849م.

1) القيام بالأنشطة الشاطئية

مع موقع فتحية المتميز على الساحل التركي تحتضن المدينة الكثير من الشواطئ الجميلة ذات الشعبية الكبيرة ولعل أهمها شاطئ كاليس وشواطئ منطقة أولودينيز التي تعد إحدى أجمل وأشهر شواطئ العالم مما يجعله يستحق الزيارة فعلا.
يتاح لك في هذه الشواطئ إمكانية السباحة وممارسة النشاطات الرياضية بكافة أنواعها وذلك بسبب المياه الدافئة والرمال الذهبية.


2) زيارة المقابر الصخرية الشهيرة 

خلال وجودك في فتحية لابد من زيارة الأضرحة الليسية والتوابيت الحجرية المنحوتة في الجمال كما ننصحك بألا تفوت ضريح أمينتاس الذي أصبح رمزا للمدينة كونه يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد.

3) رحلات القوارب الشراعية

إذ تغادر القوارب واليخوت من ميناء المدينة كل صباح لتصحب السياح والسكان المحليين في جولة ترفيهية يستكشفون من خلالها البحر الأبيض المتوسط وسحره الرائع.


4) مسرح فتحية

وهو المدرج الروماني الذي يعود تاريخه إلى العصور الهلنستية وبحسب التقارير فإن اسكندر الأكبر هو من أمر ببناءه خلال فترة وجوده في المدينة.
يستوعب هذا المدرج حوالي 6 آلاف شخص مما يجعله أحد أكبر المسارح التاريخية في العالم.

5) المشي لمسافات طويلة 

تعد فتحية ملاذا بالنسبة للسياح الرياضيين كونها نقطة انطلاق للسير على بعد 500 كم عبر الشواطئ التي تربيط بين فتحية وأنطاليا. وعلى هذه الشريط ستشاهد العديد من المواقع التاريخية الليسية والرومانية والتي تضفي على تجوالك طابعا فريدا.

6) زيارة السوق الأسبوعي

كل يوم ثلاثاء يعقد سوق فتحية والذي يعتبر وسيلة ممتعة لتنغمس في الثقافة التركية ولترى مجموعة واسعة من المواد الغذائية المحلية فضلا عن كونك ستجد الملابس التركية والهدايا الجميلة.

7) اكتشاف فتحية بالمظلات

يعد اكتشاف فتحية بالمظلات نشاط شعبي للغاية بالنسبة لزوار المدينة ويرجع الفضل في ذلك إلى المناظر الطبيعية الخلابة للبحر المتوسط والتلال المحيطة المحيطة به.

أي شخص غير مطلع على العادات التركية يعتقد أن القهوة هي المشروب الوطني في تركيا ولكن هذا خطأ فالأتراك يحبون ويفضلون شرب الشاي من شروق الشمس حتى غروبها. 

فعادة شرب الشاي متأصلة في ثقافة هذا الشعب وتعتبر تجربة اجتماعية وعلامة على كرم الضيافة، ويتفوق فيها الأتراك على البريطانيين عند مقارنة وتقييم الاستهلاك اليومي من الشاي لدى الطرفين.

ثقافة الشاي التركية

في الشوارع المزدحمة، هناك مشهدا مألوفا وهو عبارة عن صبي صغير يحمل صينية ويهرول لتسليم أكواب صغيرة مليئة بالشاي الأسود ليوصلها إلى أصحاب المحال التجارية التي غالبا ما تقدم لعملائها الشاي التركي، باعتباره علامة على الصداقة والضيافة.

آداب السلوك الاجتماعي للشاي التركي

مشهد آخر يتكرر في معظم المدن والقرى التركية هو اجتماع العائلات والأصدقاء في حدائق الشاي التركية أو في المقاهي لقضاء الأوقات الممتعة مع بعضهم البعض.
وفي العادة يجلس الرجال للعب النرد وهو يحتسون الشاي برفقة عائلاتهم أو أصدقاءهم.

ماركة الشاي التركية الأكثر شهرة وشعبية

يوجد في تركيا العديد من العلامات التجارية التي تقدم أفضل أنواع الشاي لزبائنها وبأكثر من نكهة ولعل العلامة الأكثر شهرة وشعبية هي Çaykur الموجود مصنعها في مدينة ريزي.
 

إنتاج وإعداد الشاي في ريزي

تعد مدينة ريزي Rize هي قلب إنتاج الشاي في البلاد وتقع على الساحل الشمالي الشرقي حيث التربة خصبة والأمطار متكرر، والمناخ مثالي للعناية بأوراق الشاي لتكون جاهزة للقطف. 
من هناك ترسل أوراق الشاي إلى المصانع بعد تجفيفها لتعبئتها، وشحنها إلى بقية مدن تركيا وغيرها من البلدان في جميع أنحاء العالم.
توظف الشركة 16.500 شخص وتنتج أكثر من 6600 طن من الشاي يوميا. 
يعد الشاي الأسود هو الأكثر شعبية، يليه الشاي الأخضر، ثم شاي التفاح.
لعل تاريخ وثقافة تركيا تجعل منها بلد مثير للاهتمام لذا يتوافد إليها السياح من كل حدب وصوب بغرض استكشاف مواقعها الأثرية والتعرف على حضاراتها السابقة إلى جانب استمتاعهم بمأكولات المطبخ التركي الشهير على مستوى العالم إضافة إلى الطبيعة الخلابة التي تضفي جمالا أخاذا على هذا البلد الرائع.

في هذا الموضوع قمنا بجمع عشرة حقائق غريبة من شأن زوار تركيا أن يكونوا على دراية بها:

1) يقال أن موطن زهور التوليب الملونة هو هولندا إلا هذه الزهور نشأت في الحقيقة لأول مرة داخل الأراضي التركية، بناءا على هذا يقام في اسطنبول كل عام "المهرجان السنوي للخزامى Istanbul tulip festival".

  2) ولد بابا نويل أو "سانتا كلوز Santa Claus" على الساحل الغربي لتركيا في منطقة صغيرة تعرف باسم باتارا Patara. وكان يسمى القديس نيكولاس إلا أنه اكتسب شهرته بعد أن أصبح عمدة بلدية Demre المجاورة.


3) تقع كنائس الرؤيا السبع على الساحل الغربي لتركيا الذي يحتضن تاريخي قوي للدين المسيحي، كما يقع هناك منزل مريم العذراء وهو المكان الذي يعتقد الكثيرون أنه مثواها الأخير.


4) العديد من المؤرخين والعلماء يعتقدون أن جبل أرارات -الذي يعد أعلى قمة جبلية في تركيا- هو الجبل الذي استقرت سفينة نوح على قمته، هذا ويحظى الجبل بمكانة رفيعة لدى الأرمن، لكونه يرتبط بالقومية الأرمنية منذ عصور ما قبل الميلاد.


5) اللغة التركية هي اللغة السابعة الأكثر استعمالا في العالم.



 6) في جنوب شرق تركيا، هناك مدينة تسمى باتمان Batman.


7) صبيحة كوكجن Sabiha Gökçen هي قائدة طائرة تركية ووفقًا لما قالته الجامعة الجوية، كانت أول طيار مقاتل من النساء في العالم.
صبيحة كانت واحدة من ثمانية أطفال تبناهم مصطفى كمال أتاتورك وتكريما لها ثم انشاء مطار في اسطنبول يحمل اسمها.


8) اثنان من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم موجودان في تركيا وهما Mausoleum of Halicarnus ومعبد أرتميس Temple of Artemis.

9) جرت حرب طروادة في تركيا، وقد تم سرد المدينة القديمة كموقع للتراث العالمي لليونسكو حيث يقف اليوم فيها نسخة من الحصان الخشبي.



10) الرق المستخدم لكتابة المخطوطات الرقية والمعروف باللغة الانكليزية باسم Parchment paper تم صنعه لأول مرة في الساحل الغربي لتركيا في المدينة القديمة المعروفة باسم بيرغامون Pergamon والتي يتوافد إليها الناس اليوم لزيارة أنقاضها.

يعد ساحل البحر المتوسط في تركيا ثاني المقاصد السياحية الأكثر شعبية بعد اسطنبول.
وإذا تساءلنا عن السبب وراء شعبيته هذه فسنعرف الإجابة حتما عندما نتعرف على أعداد شواطئه الهائلة وأطلاله التاريخية المميزة وفنادقه الفخمة وبالطبع مناخه المشمس.
وهنا سنكون أمام خيارات كثيرة تجعلنا نحتار إلى أين نذهب لأن لكل منطقة جاذبيتها الخاصة وتنوعها الغير محدود، لذلك نقدم لك في هذا الموضوع الأماكن المفضلة لدينا علها تنال إعجابك أيضا :

فتحية Fethiye

بمجرد دخولك لخلجان فتحية تستقبل قبر أمينتاس the tomb of Amyntas، الذي يعتبر رمزا للثقافة التي كانت سائدة في البلدة خلال السنوات القديمة.
تتميز جغرافيا هذه المنطقة بالمنحدرات والسلاسل الجبلية ولعل الصيف هو أفضل وقت لزيارة فتحية، عندها يمكن للسياح الاستمتاع بالعديد من الرياضات المائية مثل التجديف، والتزلج الهوائي والطيران الشراعي. 

شاطئ Iztuzu 

إن الرمال الذهبية لشاطئ Iztuzu تمتد على بعد بضعة كيلومترات وهي مثالية لحمامات الشمس بسبب مياهها الدافئة وهنا تجد هنا سلاحف "Caretta" البحرية والتي جعلت من شاطئ Iztuzu منطقة محمية. 
أما بالقرب من نهر داليان Dalyan River Delta فتجد معالم مقابر صخرية يرجع تاريخها إلى 400 قبل الميلاد.
وهنا يمكن للسياح القيام بالحمامات العلاجية في التي يستخدم فيها الطين الغني جدا بالكبريت.

شاطئ كالكان Kalkan

يعتبر شاطئ كالكان من المواقع السياحية الشهيرة ويقع على طول ساحل الفيروز. 
إن زيارة سوق الخميس في كالكان وشراء الهدايا التذكارية والمشغولات اليدوية المحلية والمنسوجات والمنتجات الغذائية من الأكشاك الموجودة هناك تعد من الأنشطة الممتعة جدا بالنسبة للسياح، هذا إلى جانب زيارة البلدة القديمة وارتياد المطاعم الفخمة.




كاس Kas

تأتي شهرة هذا الشاطئ الساحر من المنحدرات العمودية العالية التي تقع عليه.
هذه المنحدرات توفر للرياضيين فرصح تسلق الصخور والطيران الشراعي وغيرها من الرياضات المثيرة.
هذا وتعد كاس مليئة بالمواقع الأثرية المحفوظة جيدا مثل موقع Antiphellos، قبر الأسد Lion Tomb والمسرح الهلنستي Hellenistic Theatre. 

أولودينيز والبحيرة الزرقاء Oludeniz and the Blue Lagoon

"أولودينيز" اسم التركي ويعني بالترجمة إلى اللغة الإنجليزية "البحر الميت"، التابع لسكون وهدوء البحر الذي يحيط بهذا المنتجع الرائع.
لا مشهد أجمل من التصاق بحرها الأزرق بالرمال الذهبية المحاطة بالجبال المكسوة بأشجار الصنوبر العطرة.
يمكنك هنا القيام برحلات المظلات الشراعية أو ركوب القوارب في جولات لا تنسى.

فضلا عن كونها أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية والذي جعلها تحتضن العديد من الهياكل التاريخية القيمة، تلقب هذه المدينة باسم "بورصة الخضراء" حيث تطبق الحكومة التركية القوانين البيئية هنا بشكل فعال جدا، مما يمنح بورصة مشهد خيالي من البساتين والحقول الخصبة.

أما إذا أردت أن تأخذ لمحة عن تاريخ هذه المنطقة فننصحك بزيارة اثنين على الأقل من متاحف المدينة مما سيعطيك فكرة لا بأس بها عما كانت عليه بورصة خلال القرون الماضية.


ولعل أشهر متاحف بورصة هي:

متحف الآثار بورصة The Bursa Archeology Museum

متحف أتاتورك Ataturk Museum

متحف مدينة بورصة Bursa City Museum

الضريح الأخضر Green Mausoleum

هذا وتحتضن بورصة الكثير من المساجد المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، ولعل المسجد الأكثر شهرة فيها هو أولو كامي The Ulu Cami، الذي بني في أواخر القرن الرابع عشر.


أما إذا كنت من محبي المرتفعات أو الرياضات الشتوية، فلا تفوت فرصة الركوب في التلفريك الذي يوصلك إلى سفوح أولوداغ Uludag التي تعد من أهم مناطق التزلج في تركيا وأشهر الأماكن السياحية في بورصة.


ومن الأماكن الأخرى الجديرة بالزيارة هي شلالات Saitabat Waterfall التي تبعد حوالي 12 كيلومترا من مدينة بورصة، إنها ملاذ لعشاق الطبيعة فهنا يتاح لهم رؤية المناظر الخلابة إضافة إلى ممارسة الرياضات المائية كما أن الجدير بالذكر أنه يتم هنا طهي سمك السلمون بطريقة خاصة مما يعد سبب إضافي لاستقطاب الناس لهذه المنطقة الرائعة.


أما المكان الأخير والأروع بالنسبة لمحبي الحرير فهو سوق كوزا هان the Koza Han الذي وجد هنا منذ أواخر القرن الخامس عشرليبتاع منتجات الحرير بشكل أساسي، يذهب السياح إلى كوزا هان ليس فقط لشراء الحرير، ولكن لكون أن تصميم السوق يستحق الرؤية فعلا، خصوصا في فناءه الخارجي الذي يشمل عدد قليل من المقاهي، حيث يمكن للناس التمتع بالقهوة والمأكولات التركية.

تقع حديقة التندرا الوطنية The Altindere National Park على بعد أقل من ساعة عن جنوب مدينة طرابزون الواقعة على البحر الأسود، وتعد واحدة من مناطق الجذب السياحية الأكثر شهرة في منطقة طرابزون التركية.

إذ تعرف هذه الحديقة على نطاق واسع بسبب غاباتها الخضراء وما تحتويه من أنواع مميزة من الأشجار مثل البلوط، والكستناء، والصنوبر، كما تعرف بسبب وفرتها بالفواكه والزهور والنباتات مما يجعلها ملاذا رائعا للحيوانات مثل الثعالب والذئاب، والمواعز البرية.


يقصد الناس منتزه التندرا لقضاء أوقات ممتعة في رحاب الطبيعة ونسيمها البارد فضلا عن أن حديقة التندرا الوطنية هي أيضا موقع لدير سوميلا الشهير على مستوى العالم، والذي يحظى بمكانة كبيرة ليس فقط لجماله، ولكن أيضا لموقعه المذهل الممتد على أكثر من 1000 متر عبر منحدرات Macka.
توجد العديد من الأماكن التي تمتاز بمعمارها الجميل بالدير، حيث توجد الكثير من المصليات والمطابخ وغرف للدراسة وكنيسة روك ومأوى للزوار ومكتبة وعين مقدسة من طرف الروم الأرثوذكس.
توجد بالدير أيضاً قناة للمياه توفر المياه للري والتي تمتاز بأقواسها الرائعة التي تمت تهيئتها من جديد.
كما أن مدخل الدير توجد به العدد من أماكن الحراسة في حين أن غرفه الرهبانية تحتوي العديد من اللوحات الجدارية الرائعة.