تقع سيواس Sivas في وسط تركيا وهي عاصمة مقاطعة تحمل اسمها توجد تحديدا بين العاصمة أنقرة ومنطقة كارس، ووفقا لتقديرات عام 2011 م فقد بلغ عدد سكانها 425،297 نسمة.

تعج سيواس بالعيون المعدنية، والتي يمتاز ماؤها بصفة علاجية لأمراض الصدفية، والبهاق، ,ولهذا السبب يقدم إليها آلاف المرضى، والسياح من كافة أنحاء العالم وخصوصا من أوروبا الشمالية.

إذ تحتوي هذه العيون المعدينة على نوع من السمك الصغير الطبي، ذو لون رمادي، يعيش في مياه حرارتها ثابتة صيفًا وشتاءً حول 36-37 درجة مئوية، أي مماثلة لحرارة الجسم البشري.


لا يمكن أن تعيش الأسماك الطبية والتي تعرف تقنيا باسم Garra وهي أحد أفراد عائلة الشبوط، إلا في مياه هذه الأحواض ذات الحرارة الثابتة، وقد باءت كل المحاولات من قبل مراكز طبية أوروبية لبناء مثل هذه الأحواض بالفشل، في محاولة لنقل هذه الأسماك لمياه مشابهة لمواصفات مياهها الأصلية، ولكنها تموت خلال دقائق.

أما عن آلية العلاج فتعتمد على أكل هذه الأسماك البثور الجلدية، وتنظف الجروح، حتى تخرج الدماء منها، فتتركها فترة، ثم تنظفها أخرى في اليوم التالي، ليتم شفاء هذه الأمراض الجلدية خلال أسبوع واحد.

تشرف وزارة الصحة التركية على هذه المراكز العلاجية، حيث أنشأت مجمعًا صحيًا مزودًا بأطباء من جميع الاختصاصات.

تقع هذه المراكز الصحية في مدينة كانكال، التابعة لولاية سيفاس، وقد استغلت هذه المنطقة سياحيًا، حيث انتشرت فيها الفنادق المؤهلة لاستقبال المرضى والسياح من داخل تركيا وخارجها، وتتراوح أسعار تقديم هذه الخدمة للسائحين المحليين والأجانب، ما بين 25 يورو لكل 30 دقيقة، و10 يورو، لكل 20 دقيقة.
تقدم هذه المدن أهم المنشآت السياحية من فئة الخمس نجوم، وأفضل مراكز التسوق الي تجمع بين جنبيها أفخم الماركات المحلية والعالمية، وأهم المواقع التاريخية الرائعة إضافة إلى المناظر الطبيعية الخلابة التي تقدم للسائح الراحة والاستجمام، لذا تعد هذه المدن الأكثر إثارة للاهتمام قبل سياح تركيا وزوارها.


إذا كنت في صدد زيارة إلى تركيا فننصحك بزيارة جميع المدن الآتية:

اسطنبول Istanbul

أكبر المدن التركية والمركز الثقافي والمالي بلا منازع في البلاد.
تقدم اسطنبول قدرا كبيرا من المعالم التاريخية، والثقافية، والترفيهية، لذا لا تخلو رحلة سياحية في تركيا بدون قضاء بضعة أيام في هذه المدينة العظيمة.

أنطاليا Antalya

أكبر مدينة على البحر المتوسط، وتعرف أيضا باسم الريفييرا التركية، تبصر هذه المدينة الشمس أكثر من 300 يوم في السنة، لذا تتميز بشواطئها الرائعة ومنتجعاتها الفاخرة، وعدد لا يحصى من المطاعم ومراكز التسوق الكبيرة.

أدرنة Edirne

موطن سنوي لمسابقة مصارعة الشحوم العالمية الشهيرة. وهي أيضا واحدة من أقدم المستوطنات في تركيا، التي يعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث، وكانت ثاني أكبر مدينة في الإمبراطورية العثمانية.

كاناكالي Canakkale

القاعدة الأكثر شعبية لزيارة أطلال طروادة، وكذلك غاليبولي، وأصبحت مقصدا شعبيا بالنسبة للمهتمين بالمعالم التاريخية.

إزمير Izmir

مدينة عالمية تقع على ساحل بحر إيجه، وتعد ثالث أكبر مدينة في تركيا، وتحوي ثاني أهم ميناء في البلاد.
تمتاز إزمير بالفنادق الفخمة والمرافق الرياضية والترفيه المهمة التي تعطي المدينة مناخ عالمي وحيوية على مدار السنة.

أنقرة Ankara

عاصمة تركيا وثاني أكبر مدنها، وهي مقر الحكومة وأيضا مدينة جامعية مهمة لذا يشكل الطلاب عدد كبير من سكانها.

بورصة Bursa

هي أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية، تجمع بين الينابيع الحرارية وأماكن التزلج الشهيرة الواقعة على منحدرات جبل أولوداغ.

قونية Konya

يعتبر وسط مدينة قونية هي موطن للدراويش وتستضيف المدينة مهرجان الصوفية كل ديسمبر فتصبح مليئة بالزوار من كل حدب وصوب. 

طرابزون Trabzon

لها نكهة مختلفة تماما، تقع في أقصى شمال شرق ساحل البحر الأسود.
تحوي طرابزون على دير سوميلا الذي يعتبر وجهة فريدة للاستمتاع بسحر الطبيعة وعراقة التاريخ.

غازي عنتاب Gaziantep


تقع غازي عنتاب في جنوب شرق تركيا، وتعد سادس أكبر مدينة في تركيا وأكبر مدينة في المنطقة وواحدة من أقدم المدن في العالم.
سكاريا Sakarya هي أحد المدن التركية التي تقع في شمال غرب تركيا في منطقة مرمرة Marmara Region وتطل على البحر الأسود أجمل الاطلالات الطبيعية.

تحتوي على مناطق خضراء تُعد من أجمل وأهم المناطق الخضراء في تركيا، ويمر بها نهر سكاريا الذي ينبع من جبال أفيون ويصب في البحر الأسود كما تحتوي على الشواطئ والبحيرات والأنهار والمرتفعات، الينابيع الحرارية جنبا إلى جنب مع الآثار العثمانية مثل Taraklı وGeyve، والآثار التاريخية الموروثة من العصور البيزنطية التي هي يستحق المشاهدة مما جعلها محط اهتمام بالنسبة للسياح نظرا لجمالها الطبيعي وغناها الثقافي.

إنها واحدة من أهم المدن في تركيا بسبب نموها السريع والملحوظ، فضلا عن ذلك، تتميز سكاريا بموقع جغرافي قريب على اسطنبول جعلها منطقة سياحية مميزة وفي متناول السياح الأتراك والأجانب، وفي هذا الصدد يمكننا ذكر العديد من الأماكن السياحية المميزة داخل سكاريا:

بحيرة صابانجا Sapanca Gölü

وهي تعد من أجمل البحيرات الطبيعية في العالم، يبلغ طول بحيرة صابانجا 16 كيلو متر وعرضها 5 كيلو متر، يمكن الإقامة بأحد الفنادق الفخمة الموجودة على ضفاف البحيرة وكما يمكن ركوب أحد القوارب والقيام جولة ترفيهية داخل البحيرة لمشاهدة جمالها الباهر بشكل ممتع.

مسبح تاراكلي السياحي الطبيعي Taraklı

يقع في منطقة تراكلي التاريخية التي تتميز بشوارعها المرصوفة بالحصى وبهندستها المعمارية التي تعود إلى الإمبراطورية العثمانية.
شهدت المدينة تجديدات واسعة النطاق واكتسبت صيت ذائع كوجهة سياحية تقدم لزرائريها السوق المحلي المشهور بالحرف اليدوية كالأمشاط والملاعق الخشبية.
 وتشمل مناطق الجذب القريبة الينابيع الحرارية، التي تحوي مسبح تاراكلي الطبيعي الغني بمياه معدنية دافئة صحية نابعة من نهر سكاريا وشلالاته، المسبح الموجود بين أحضان الأشجار والنباتات الطبيعية وبعض الهضاب والجبال الشاهقة، لذا يعتبر مكان مناسب لمحبي الطبيعة والاستمتاع بها.

نهر سكاريا Sakarya River

يبلغ طوله 428 كيلو متر ويبلغ عرضه ما بين 60 إلى 150 متر، يعد النهر الثالث طولًا في تركيا بعد نهري الفرات وقيزيل إرماق.
ينبع من جبال مدينة أفيون ويصب في ساحل البحر الأسود المجاور لمدينة سكاريا، يتميز النهر بطبيعته الغنية والخلابة والمتنوعة مابين أشجار خضراء كثيفة ذات منظر رائع وزغاريد العصافير الكروانية المنعشة للنفس والشلالات الساحرة، مكان يستحق زيارته والمكوث بأحد الفنادق المطلة عليه بشكل مباشر للاستمتاع والتؤمل بجماله الباهر.



تقع أضنة Adana جنوب تركيا على الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتعد خامس المدن التركية الكبرى من حيث تعداد السكان الذي بلغ 1.71 مليون نسمة، بعد كل من إسطنبول وأنقرة وأزمير و بورصة على التوالي.

أما عن طقسها فتتمتع بصيف حار وجاف، وشتاء معتدل ممطر، علماً أن يناير/كانون الثاني هو الأبرد، وأغسطس/آب الأكثر حراً.

المتحف الأثري Archaeological Museum of Adana

يقع المتحف الأثري غربي مسجد سابانجي، ويعتبر واحداً من أقدم عشرة متاحف في تركيا.
تشمل المواد المعروضة فيه التوابيت والأباريق والنقوش، والمصنوعات اليدوية إلى جانب مجموعة منوعة من آثار العصر العثماني، بما في ذلك الفخار ومصابيح الزيت وتماثيل الحيوانات.

متحف أتاتورك Atatürk Museum

يقع في شارع سيحان، ويضم في الطبقة الأرضية منه غرفة للدراسة ومكتبة تعرض حوالي ألف كتاب، منها كتب في العهد العثماني (الأبجدية العربية) والتركية (الأبجدية اللاتينية) كما يعرض هذا المتحف لمحة عن حرب الاستقلال وتحفاً تعود إلى السنوات الأولى من تأسيس الجمهورية التركية.
يذكر أن المكان كان منزلاً لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، إذ أقام فيه مع زوجته عندما زار أضنة سنة 1923، ثم تحول إلى متحف سنة 1982.

مسجد سابانجي Sabancı Mosque

هو أكبر مسجد في البلقان والشرق الأوسط. يشابه بجزئه الخارجي مسجد السلطان أحمد (المسجد الأزرق) في اسطنبول، في حين أن الديكور الداخلي مماثل لمسجد السليمية في أدرنة.
تم بناء هذا المسجد سنة 1998 على مساحة  تبلغ 52600 متر مربع ويحوي منطقة مغلقة تبلغ مساحتها 6600 متر مربع.
هناك 8 أعمدة تحمل القبة الرئيسة التي يبلغ قطرها 32 متراً ويصل ارتفاعها إلى 54 متراً عن مستوى الأرض.

برج الساعة The Clock Tower

يقع في البلدة القديمة من مدينة أضنة، ويعتبر أطول "برج ساعة" في تركيا، إذ يصل طوله إلى 32 متراً.
بناه الحاكم المحلي في سنة 1882، إلا أنه تعرض لأضرار خلال الاحتلال الفرنسي، لذا تم ترميمه سنة 1935.

سنترال بارك أضنة Central Parkvery 

يمتد المتنزه على مساحة 330.000 متر مربع، ويحوي أكثر من 62 نوعاً من الأشجار والنباتات بما فيها 40 نوعاً من الصبار.
يحضن 12 بركة ماء، كما يحتضن ملعب للأطفال يمتد على مساحة 22.000 متر مربع، فضلاً عن 3 كيلومترات مخصصة للركض وركوب الدراجات.


تقع قرية آيدر Ayder Yaylası في مقاطعة ريزا Rize Province شمال شرق تركيا، على بعد 180 كم عن جنوب شرق طرابزون Trabzon، و88 كم عن مدينة ريزا، و19 كم عن جنوب شرق بلدة جامليهمزن Çamlıhemşin وتلقب آيدر بقرية جبال الألب التركية من شدة روعتها وجمالها.


يتوجه عددًا كبيرًا من السياح العرب والمحليين إلى قرية آيدر التي تتزين بهضبة تحاط بالمناظر الطبيعية الخضراء التي تُدخل البهجةَ على نفوس الزائرين حيث يبلغ متوسط ارتفاع الهضبة عن سطح البحر 1350 متر.


إلى جانب متعة التنزه بين أحضان هذه الطبيعة البكر المليئة بالمزارع والخضروات والشلالات التي يمتد طولها لمئات الأمتار، والأزهار المختلفة والألوان والأشجار الباسقة والحدائق الغناء والبساتين المثمرة الفيحاء والتي جعلت من الحكومة التركية تتخذها كمنطقة سياحية مهمة، عرفت المنطقة أيضا في عام 1871 م بينابيعها الحارة التي تستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم لما لها من تأثير علاجي فريد على الكثير من الأمراض وخاصة الروماتيزم والتئام الجروح وأمراض العيون وكذلك الأمراض النسائية.


تشتهر المنطقة أيضا بوجود أجود أنواع العسل التركي على الإطلاق، نذكر أخيرا بأن المنطقة تعرف بأفضل طهاة المعجنات وصانعي الحلويات في تركيا بأكملها ولذلك فيعمل الكثير من سكان آيدر في أكبر الفنادق والمحلات التركية.
خلفتي Halfeti هي بلدة زراعية صغيرة تقع على الضفة الشرقية من نهر الفرات في محافظة شانلي أورفة Şanlıurfa Province في تركيا، على بعد 120 كم من مدينة شانلي اورفة.

تعتبر خلفتي إحدى أهدأ البلدات التركية في شانلي أورفة جنوب تركيا، حيث حافظت على آثارها ومعالمها التاريخية منذ أقدم العصور إلى يومنا مقاومة كل المخاطر فـبسبب إنشاء سد بيراجيك Birecik غمر قسم من البلدة تحت نهر الفرات إلا أن ذلك الحدث لم يمحو شيئا من تراثها.

تشتهر خلفتي ببيوتها المبنية من حجر القرية نفسها والمطلة على نهر الفرات مشكلة أجمل منظر.


كما يمكن للسياح هنا مشاهدة جسر جردان Gerdan الواقع فوق نهر الفرات ليصل بين ضفتيه. 
ونذكر أن كلمة جردان تعني باللغة العربية العقد وقد سمي بهذا الاسم لأن شكله يشبه شكل العقد مما يمنح الزوار إطلالة جميلة على نهر الفرات.


أما  قلعة شيتامرات Şitamrat فللأسف لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق التجوال بالسفن، فبعد إنشاء سد بيراجيك أصبحت القلعة على شكل شبه الجزيرة.


تشتهر البلدة بالورود السوداء التي لا تنبت في أي منطقة في العالم إلا في خلفتي، على الرغم من أنها تظهر سوداء تماما إلا أنها في الحقيقة ذات لون قرمزي غامق جدا.


إنها زهور موسمية تنمو بأعداد قليلة فقط خلال فصل الصيف وتحديدا في بلدة خلفتي بفضل الظروف الفريدة للتربة في هذه البلدة، ومستويات الحموضة في المياه الجوفية (التي تتسرب من نهر الفرات).
تزدهر هذه الورود باللون الأحمر الداكن خلال فصل الربيع وتتحول إلى الأسود خلال أشهر الصيف.
يعيش الأتراك المحليين مع هذه الورود علاقات غامة تجمع بين الحب والكراهية في آن معا فتارة يعتبرونها رموز للغموض والأمل والعاطفة، وتارة يعتبرونها رمزا للموت والأخبار السيئة.


تقع سيدا Side جنوب تركيا بين مدينتي أنطاليا Antalya وألانيا Alanya ضمن منطقة مانافجات Manavgat وتبعد عن مدينة أنطاليا حوالي 78 كيلو متر باتجاه الشرق، وتعد منتجع على شاطئ الريفييرا التركية المطل على البحر الأبيض المتوسط.

يتميز تاريخ سيدا والتي يعني اسمها "الرمان" في اليونانية القديمة بالغناء الحضاري حيث وفدت إليها العديد من الحضارات القديمة منذ أكثر من 3500 سنة مثل الحضارة الليدية التي تُعد أول من استوطن في سيدا وعمرها، والتي تلتها الحضارة الفارسية ومن ثم الحضارة المقدونية بقيادة إسكندر ثم الحضارة الرومانية التي قضت عليها الحضارة السلجوقية التي أعقبها الحضارة العثمانية وبسبب مينائها كانت واحدة من أهم مراكز التجارة في المنطقة مما جعل من سيدا أحد المدن التركية العريقة إلى يومنا هذا والتي تستحق الزيارة بكل تأكيد.

إلى جانب غناها التاريخي تتمتع سيدا بطبيعة باهرة تشمل نهر كانيون الذي يعتبر من أكثر الأنهار نقاءًا حول العالم، وتعد ممارسة رياضة التجديف الجماعي هنا نشاط شعبي جدا كما تشمل شلال مانفجات التي تتميز بارتفاعها الشاهق وبوجود منطقة مناسبة للسباحة أسفله، مياه والذي له فائدة قيمة بالنسبة لأصحاب الأمراض الجلدية والعظمية.





أما أهم الآثار والمعالم التاريخية في المدينة فهي مدرج سيدا التاريخي كونه أكبر وأوسع مدرج تاريخي في تركيا حيث يستوعب أكثر من 17 ألف شخص إضافة إلى معبد أوبولون سيدا الذي يعود للحضارة الإغريقية.





يذكر أخيرا أن الكثير من العقارات في سيدا يتم شرائها من قبل السياح البريطانيين والألمان.