تقع قرية أدراسان Adrasan في منطقة كوملوكا Kumluca قرب بلدة أوليمبوس التاريخية بمقاطعة أنطاليا جنوب تركيا، وهي عبارة عن مجموعة من القرى والمزارع الصغيرة التي وصفت بالجنة لسحر طبيعتها وجمالها الآخاذ مما جعلها تعتبر من واحدة من أهم المحميات الطبيعية في تركيا.


يقصد الكثير من السياح قرية أدراسان من أجل رياضة المشي أو لمجرد الاسترخاء على الشاطئ، حيث تمتد القرية على حوالي 2.5 كيلو متر من الساحل المكسو بالرمل والحصى لتليه المياه الفيروزية الصافية والتي تعطي المنظر رونقا باهرا.

ويعتبر هذا القسم الساحلي من أدراسان مخصصا لصناعة السياحة، إذا يحتوي عدد كبير من الفنادق، والشقق والمطاعم التي تلبي للزوار كل الخدمات المطلوبة.
أما عند الانتقال إلى القسم الداخلي من القرية فيلاحظ المرء النشاط الزراعي الواضح الذي يرتزق منه السكان المحلييون ضمن بيئتهم الريفية البسيطة إلى جانب اعتمادهم على الصيد.

تحظى هذه القرية الرائعة برغبة وإقبال كبيرين من قبل الأتراك والأجانب في فصل الصيف، فبالإضافة لكونها غنية بجمال البحر والرمال والشمس، تتمتع القرية أيضا بجو من الهدوء والسكينة لا نجده في مدن تركيا المزدحمة.


نذكر أخيرا أنه من قرية أدراسان تنطلق رحلات القوارب يوميا خلال أشهر الصيف، لتأخذ السياح في جولات رائعة على طول المنطقة الساحلية الجبلية في أنطاليا وعندما تكون الرحلة في يوم صاف ستتمكن من رؤية المياه في عمق يمكن أن تصل إلى 25 مترا، مما يجعل أدراسان منطقة شعبية بشكل لا يصدق بالنسبة للسباحين والغواصين.
يعد ممر الزهور Çiçek Pasajı العنوان الأكثر بريقا في شارع الاستقلال Istiklal Caddesi وحي بيوغلو Beyoğlu  ويمكنك العثور عليه تقريبا في منتصف شارع الاستقلال واضحا على الخريطة كأحد أهم مناطق الجذب السياحي في الجزء الحديث من اسطنبول.


يذكر أن أرض ممر الزهور كانت في الأصل مسرحا شهيرا لميخائيل نعوم، وكان كثيرا ما يزار من قبل السلطان عبد العزيز والسلطان عبد الحميد الثاني، هذا واستضاف المسرح فرق مهمة من باريس حتى أصبح من أهم المراكز الثقافية في اسطنبول وأوروبا إلا أنه قد تضرر بشدة نتيجة حريق كبيرحدث عام 1870 وبعد عمليات الاصلاح والترميم تم شراؤه من قبل المحلي المصرفي اليوناني Hristaki Hristaki Zoğrafos Efendi وعرف حينها باسم Cité de Péra.


وفي عام 1908، اشترت الصدر الأعظم محمد سعيد باشا المبنى، وأصبح يعرف باسم Sait Paşa Pasajı.

بعد الثورة الروسية عام 1917، قدم العديد من النبيلات الروسيات، بما في ذلك البارونة، ليبيعن الزهور هنا.

وبحلول عام 1940 كان مكتظ المكان بمحلات الزهور، ومن هنا جاءت تسميته الحالية بممر الزهور ثم قامت الحكومة التركية بترميمه في عام 1988، ليعاد افتتاحه كمعرض مليء بالمطاعم والمقاهي الراقية كما تجد أكثر من 24 محلا للزهور، وفوق المحلات توجد 14 شقة فخمة.
سيرينس Şirince هي حي سياحي يقع في منطقة سلجوق Selçuk التابعة لمدينة إزمير İzmir  التي تقع في أقصى غرب تركيا وتبعد سيرينس عن اسطنبول 9 ساعات بالحافلة وساعة ونصف الساعة بالطائرة.

تعود جذورسيرينس التاريخية إلى العهود البيزانطية التي كانت مستوطنة لبلاد الأناضول قبل هجرة الأتراك إليها قادمين من وسط آسيا، تحتوي على عدة أماكن سياحية طبيعية وتاريخية ممتعة يمكن الذهاب إليها وقضاء عطلة فريدة فيها.


من ناحية اقتصادية تشتهر سيرينس بزراعة الزيتون والتين والعنب والتفاح والكرز حيث لديها مناخ معتدل قريب لمناخ البحر الأبيض المتوسط، وكما تعتمد على المجال السياحي في تأمين قوتها حيث هناك العديد من الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في سيرينس مثل: 

كنيسة مريم ومحرابها: هذه الكنيسة وهذا المحراب بمثابة كهف يُعقتد بأن مريم بقت به في أيامها الأخيرة.
معبد حدريان: يتميز هذا المعبد بعمارة هندسية دقيقة وساحرة فريدة لا مثيل لها في وقتنا الحالي.
بيوت سيرينس التاريخية.
سوق سيرينس المغلق: وهو سوق كبير وضخم مبني على الأصول العثمانية وما زال  يقدم خدمة التسوق لزائريه.


أخيرا وحسب التقويم الاعتقاد الخميري فإن سيرينس كانت هي المكان الآمن الذي يمكن اللجوء إليه للابتعاد والوقاية من علامات يوم القيامة التي كانت ستقوم بتاريخ 21 كانون الأول 2012، وبالفعل الكثير من الناس حول العالم صدقوا الإسطورة الخميرية ووفدوا إلى سيرينس باللآلاف، هذا و قد قدم العديد من الصحفيين لتغطية أحداث الواقعة ولكن الحادثة لم تحدث طبعاً.

بفضل تاريخها الطويل، اعتبرت اسطنبول جنة لهواة جمع التحف والمقتنيات الأثرية واستطاعت أن تحظى برضا هؤلاء الهواة بفضل الخيارات اللا محدودة التي تقدمها لهم من الحرف التقليدية التركية بشكل خاص والأوروبية بشكل عام.



وبغض النظر عن موضوع شراء واقتناء هذه التحف، فإن زيارة الأماكن المعنية ببيعها لها نكهة خاصة إذ يستنشق المرء عبق التاريخ و يرى الفن العثماني الأصيل أينما لفت نظره.

ولعل قمة المتعة تكمن عندما تسأل أصحاب المحلات عن أي تحفة تجدها أمامك ليبدؤا بسرد تفاصيل عن تاريخها على شكل حكاية قصيرة لا تخلو من الفخر والعزة.

وإن كنت مهتما بهذا النشاط فننصحك ألا تنهي زيارتك في تركيا قبل أخذ جولة في سوق سوق هورهور Horhor المختص بالتحف العتيقة منذ تأسيسه حتى هذا الوقت والذي يستقبل عشاق الأنتيكة على الرحب والسعة.


يقع سوق هورهور في منطقة أق ساراي Aksaray في وسط اسطنبول، ويعد من أكبر أسواق الأنتيكة في تركيا، ولا مثيل له حتى في أوروبا والبلقان، ولذلك له قيمة خاصة.

ويتكون المبنى من 7 طوابق، ويحتضن أكثر من 220 محلا، وتباع فيه كل أنواع المنتجات المناسبة لكل سعر حيث تجد فيه مصنوعات يدوية متل التماثيل والمصابيح والسراميك والخزف، إضافة إلى الآثار والمفروشات ذات الطراز العثماني و الأوروبي.


أفضل طريقة للوصول إلى هناك هي أخذ الترام إلى أكساراي والخروج من المحطة والمشي بشكل مستقيم، ثم الانعطاف يمينا على شارع Horhor ثم يمينا على Kırık Tulumba Sokak حيث سيكون السوق على يمينك، ستحتاج بين 10 حتى 15 دقيقة سيرا على الأقدام من الترام حتى السوق.

آلاتشاتي Alaçatı هي بلدة تقع على الساحل الغربي لبحر إيجة في مقاطعة أزمير İzmir Province ولعل أقل ما يقال عنها أنها قطعة من الجنة على الأرض، بأرصفتها الحجرية، وبيوتها ومبانيها المتميزة باللون الأبيض، وزهورها ونباتاتها المتدلية من نوافذ البيوت، وعمارتها التاريخية الجميلة.



اشتهرت بالهندسة المعمارية والكروم والطواحين الهوائية لأكثر من 150 سنة، ليس هذا فحسب بل وقد صنعت البلدة من اسمها مركزا مرموقا في عالم ركوب الأمواج بواسطة الرياح والتزلج الشراعي بفضل مياهها الصافية ورياحها المتسقة والثابتة.



هذا وتعد آلاتشاتي واحدة من أكثر المدن أصالة في تركيا بسبب بيوتها الحجرية وأزقتها الضيقة وفنادقها المميزة ومطاعمها المعروفة بجلساتها الخارجية على الطرقات كما تعتبر هذه المنطقة أيضا موطن لميناء آلاتشاتي لليخوت والذي يتميز بقدرته الاستيعابية التي تصل إلى 80 مركب.



في آلاتشاتي يشعر المرء وكأنه بين أهله وذلك بسبب بطيب وكرم ضيافة سكان هذه البلدة فما أجمل الاستمتاع بكوب من الشاي التركي اللذيذ في أحد المقاهي القديمة في الميدان الرئيسي بالمنطقة بين السكان المحليين، واستنشاق هواء البحر العليل.

بالاندوكن Palandöken هو جبل يبلغ ارتفاعه3,271 متر (10,732 قدم) يقع في محافظة أرضروم Erzurum حيث تبعد قمته حوالي مسافة 10 كم فقط من وسط مدينة أرضروم.



ويقع منتجع بالاندوكن للتزلج Palandöken ski resort في قرية جبلية تسمى Başköy يبلغ ارتفاعها 2,100 متر (6890 قدم).

يعد منتجع بالاندوكن للتزلج صاحب درب التزلج الأطول في تركيا كما يعد مكاناً مثالياً لمحبي رياضة التزلج على الجليد من جميع المستويات حيث لاقت بالاندوكن رواجا كبيرا في السنوات الأخيرة نظرا لسهولة الوصول إليها، والتعديلات التي أجريت على ساحات التزلج بها والتي تناسب المبتدئين والمحترفين من عشاق رياضة التزلج.

كما أُعلنت بالاندوكن كواحدة من أفضل مراكز السياحة الشتوية في تركيا منذ انشاءها عام 1993 خاصة بعد نجاحها في استضافة دورة الألعاب الشتوية للجامعات على مستوى العالم عام 2011 وحصولها على المركز الثامن عشر في ترتيب أفضل مراكز التزلج حسب جريدة نيويورك تايمز.



تضم بالاندوكن سبعة ساحات تزلج للمبتدئين وسبعة ساحات أخرى لذوي المستوى المتوسط وساحتين للمحترفين، وأربعة ساحات طبيعية هذا ويستطيع المركز استيعاب 12 ألف سائح يومياً.
نقرأ يوميا الكثير من التساؤلات حول رحلة في خمس أيام إلى اسطنبول تضمن للمسافر رؤية أكبر قدر ممكن من المعالم والمزارات السياحية التي تشتهر بها هذه المدينة العظيمة.


من هذا المنطلق توصلنا إلى جولة سياحية مكثفة مدتها خمس أيام تجمع بين زيارة الأماكن التاريخية القديمة والعصرية الحديثة في آن معا.

من المفيد بداية أن نعلم أنه في تركيا يوجد ست أنواع من المواصلات وهي: الطيارة - سكة الحديد - المترو - الباصات - التاكسي - والنقل البحري.
طبعا كلها منتظمة ولها محطات واضحة فعندما تصل إلى مطار اسطنبول يوجد لديك ثلاث خيارات لوسائل للنقل:
1- التاكسي: وهو الأغلى إذ يكلف بين 30 الى 40 ليرة تركية.
2- يوصلك إلى ساحة تقسيم بسعر يتراوح بين 10 إلى 15 ليرة تركية.
3- المترو الذي تجده في الطابق السفلي الثاني في المطار و يكلف من المطار إلى تقسيم خمس ليرات تركية للشخص الواحد.

والآن نبدأ مع اليوم الأول من برنامجنا السياحي:

بعد استلام الفندق يمكنكم زيارة مسجد السلطان أحمد ومتحف آيا صوفيا وقصر توبكابي.
ثم أخذ استراحة الغذاء وزيارة حديقة جولهان والمتحف الاسلامي للتكنولوجيا والتاريخ أما مساءا فيمكنكم زيارة جواهر مول.
ملاحظة: يغلق قصر توبكابي يوم الثلاثاء كما يغلق قصر آيا صوفيا يوم الاثنين.

اليوم الثاني: 

زيارة قصر دولمابهشة و زيارة جزر الأميرات من ميناء كبتاش.
ملاحظة: قصر دولما بهشة يقفل يومي الاثنين والخميس.

اليوم الثالث: 

زيارة برج غلطة ثم أخذ باخرة باتجاه محطة خسكوي حيث يوجد متحف رحمي كوج و زيارة مسجد الصحابي أبو أيوب الأنصاري والغداء في المنطقة.
إذا توفر معكم وقت إضافي يمكنكم أيضا زيارة تلة بيرولتي التي تطل على الخليج الذهبي عبر التلفريك وبعد أخذ الصور واحتساء الشاي العودة بنفس الطريقة.
ملاحظة: يجب مراجعة جدول انطلاق السفن في كل محطة يوجد جدول مفصل بالأوقات حتى لا تفوتكم الباخرة وإلا يجب الانتظار أقله ساعة.

اليوم الرابع: 

زيارة بانوراما 1452 فتح اسطنبول بعدها أخذ مترو إلى مول فوروم اسطنبول و لرؤية أكواريوم السمك هناك ثم الذهاب إلى السوق المغلق والسوق المصري.
ملاحظة: السوق المغلق والسوق المصري يغلقان يوم الأحد كما أن جميع المولات تغلق عند الساعة عشرة مساء.


اليوم الخامس: 

أخذ جولة في البسفور من ميناء امينن اننوا والتوقف في اندولي كافا للغداء ومن ثم العودة إلى نفس مكان الانطلاق ثم القيام بإجراءات تسليم الفندق والتحضير للعودة إلى الوطن.