أماسيا .. من لم يحظ بمشاهدتها و الاستمتاع بطقسها فهو قليل الحظ !


أماسيا هي مدينة في المنطقة الوسطى من كارادينيز Karadeniz , تقبع بين الجبال فوق ساحل البحر الأسود، في واد ضيق على طول ضفاف نهر Yeşilırmak , احداثياتها 40°39′00″N 35°49′50″E .  
إنها عاصمة مقاطعة تحمل اسمها ، وهي مدينة أنتجت الملوك والأمراء والفنانين والعلماء والشعراء والمفكرين، وتصل إلى كونها فاصل مهم في حياة أتاتورك.  
بيوتها الخشبية التي تعود إلى الفترة العثمانية ومقابر الملوك  المنحوتة في المنحدرات جعل من أماسيا مكانا جذابة للزوار.


وتبعا لذلك بدأت الاستثمارات في مجال السياحة و تم استعادة المنازل العثمانية التقليدية بالقرب من Yeşilirmak وغيرها من المباني التاريخية الرئيسية،و بدأ العمل على استخدامها كمقاهي ومطاعم وحانات وفنادق وغيرها .
و في عام 2011 زار نصف مليون سائح الأجنبي والمحلي المدينة وفي 2012 وبلغ مجموع الزوار 350000 تقريبا. 

مناخها :

صيفها حار وشتائها بارد و ممطر , ورغم ذلك أماسيا أكثر دفئا من وسط الأناضول .
تمتاز بمناخها الانتقالي بين البحر الأسود و البحر الأبيض المتوسط​​. 
و أيضا نهر Yeşilirmak يسبب لأماسيا مناخ معتدل .

كيف نصل إلى أماسيا :

بالخطوط الجوية :
هناك مطار في منطقة Merzifon من أماسيا , افتتح في عام 2008 للرحلات الجوية المدنية .
 وهناك رحلات يومية لمدة ساعة من / إلى اسطنبول.
بالحافلة :
هناك رحلات منتظمة تأتي وتذهب من أنقرة واسطنبول طوال اليوم.  

هناك أيضا حافلات قليلة كل يوم تذهب من وإلى أزمير، أنطاليا، وطرابزون , و سامسون .
بواسطة سيارة :
أماسيا تبعد حوالي 8 ساعات عن اسطنبول بالسيارة و 4 ساعات من أنقرة عاصمة تركيا وساعة واحدة فقط عن سامسون .


أشهر المعالم السياحية فيها :

 قلعة Harşene  

ذكرها سترابو Strabo (الجغرافي و المؤرخ والفيلسوف اليوناني) في مدوناته .
تقع  على نتوء صخري فوق المدينة و تطل على نهر Yesilirmak, تم إعادة بنائها بشكل كبير في العصور الوسطى .
هناك 4 بوابات رئيسية في القلعة Belkıs , Saray , Maydonos ,Meydan .
وعلى منحدرات هذه القلعة تجد مقابر ملوك بونتوس Pontus المنقوشة و التي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد .
إنها تضاء في الليل مما يعكس مشهدا مثيرا للإعجاب في المدينة.  


قرية زيارة Ziyaret Village :

تبعد 7 كم عن أماسيا، وهي تذخر بالكهوف الواقعة في وادي أماسيا. 
و الكهف الأشهر في هذه المنطقة هو Aynali Cave  (أي الكهف المعكوس أو Mirror Cave) سمي بهذا الاسم لان أشعة الشمس تنعكس في جانب واحد منه لتنير داخل هذا الكهف .
يبلغ طوله من 10-15 مترا , يختفي داخل كتل كبيرة من الصخور.  
 إنه مزين من الداخل بالصور الملونة, يقال أن واحدا من الرسل المسيحيين ظهر من هذا الكهف.

    

Sultan IIth Bayezid Külliye

لقد بني على اسم السلطان بايزيد الثاني (1485-1486) وهو يتألف من :
 مسجد، مدرسة اللاهوت، و نصب، وخزان ماء مع نافورة خيرية و دار للضيافة .
شيد خلال الربع الأخير من القرن الخامس عشر.


بحيرة Borabay gölü

تقع على بعد 65 كم شمال شرق أماسيا في منطقة Tasova على فوهة بركانية .
أنها منطقة مثالية لصيد الأسماك (وخاصة سمك السلمون المرقط)، ومكان رائع للتنزه والرياضة و استشاق الهواء العليل .


متحف أماسيا Amasya müzesi

في عام 1925 تم تخصيص غرفتين من كلية السلطان بيازيت الثاني لوضع عدد قليل من الأثار و مموياء مسلمين العصر كمخزن.

ونتيجة على زيادة عدد الأثار و الإحتياج إلى عرضهم, في عام 1962 تم نقلهم إلى جامع مدرسة الجوك الأثري الذي أنشأ عام 1266 في عهد السلاجقة.
في 22 اذار 1977 نقلت إلى البناء الحضاري الجديد, و بعد ذلك تم تنظيمها  وضعها في تسلسل زمني و تم عرضها في عام 1980.
يوجد في المتحف أكثر من اربع و عشرين ألف قطعة أثرية, تتألف من مومياء و كتابات يدوية و أختام و سبايك إثنوغرافية و أثرية.
يتألف المتحف من ثلاثة طوابق : المختبرات و المخزن و الخدمات الأخرى , توجد في البدروم صالة عرض صغير و صالة إستراحة و بوفية في الدور السفلي, وأما الصالة الكبير المعروض فيه الأثار الإثنوغرافية و السبايك موجودة في الدور العلوي.



خان الحزران ( متحف الاثنوغرافيا ) Hazeranlar Mension :

تم إنشاء هذا الخان في عام 1865, تم تسمية هذا الخان على إسم أخت السيد حسن طلعت السيدة حزران لأنها عاشت في هذا الخان لمدة طويلة من الزمن.
إنه يتألف من طابقين من الأخشاب وصب ما بينهم لَبِن, و ينقسم البناء إلى قسمين قسم للرجال و الاخر للنساء.
و يعتبر هذا الخان من القصور ذات الرونق المعماري العثماني.
يوجد على طول ساحل نهر   Yeşilırmak , و يعتبر مثال للعمارة المدنية في القرن التاسع عشر. 

و تم تأميم خان الحزران حيث بدأ الإصلاح في خان الحزران عام 1979 و إنتهى في عام 1983, و في عام 1984 أصبح متحف لعرض الأثار الاثنوغرافية.
و في نهاية عام 1998 بدءات عملية إصلاحات جديدة بسبب الأضرار التي لحقت بخان الحزران من الزلزال (حيث ان أماسيا للأسف تتعرض للكثير من الزلازل) و تزويد المتحف بأسس تقنية حديثة .

انتهى العمل في 12 حزيران 2001 و جُعل خان الحزران "بيت متحف" و عرض بحلته الحديثة من جديد لإستقبال الزوار .
 

 
يذكر أن لأماسيا كان أفضل موقع لمشاهدة الكسوف الشمسي الكلي الذي حدث في 11 أغسطس 1999.  
وجاء العديد من الزوار إلى المدينة لمشاهدة هذا الحدث الرائع.  
و تكرر الحدث أيضا في 29 مارس 2006، واعتبر آخر كسوف الشمس الكلي حصل في هذه المدينة في الساعة 14:06 بتوقيتها المحلي .