ستة حقائق عن قرية أولوداغ جنوب بورصة

1 - أعلنت هذه القرية الرائعة كحديقة وطنية بسبب طبيعتها الخلابة وغناها بالثروة الحيوانية والنباتية لذا يتوافد أكثر من مليون زائر سنويا يأتون للتمتع بمتنزه أولوداغ الوطني على مدار العام، سواء لممارسة الرياضات الشتوية شتاءً أو التخييم والاستمتاع بالرحلات اليومية وجمال الطبيعة والخضرة صيفاً. 


2 - كلمة أولوداغ تعني "الجبل العظيم" , إذ تحوي هذه القرية جبل يعد أعلى منطقة غرب الأناضول يتم الصعود إليه عبر التلفريك الذي ممكن أن تأخذه من بورصة , يتوقف هذا التلفريك في محطة وسطية على ارتفاع 1200 متر بين جبال تملؤها الثولج , ثم يتابع إلى أن يصل إلى ارتفاع 1630 متر.   


3 - يشكل جبل أولوداغ أعلى قمة في منطقة شمال غرب الأناضول، ويمتد عرضه بين 15 و20 كيلومتراً، كان يطلق عليه اسم «اوليمبوس» قبل العهد البيزنطي، وكان يعرف أيضاً بجبل الراهب بسبب وجود عدد كبير من الأديرة فيه.

4 - يشتهر اليوم جبل أولوداغ الذي تكسوه الثلوج طوال فصل الشتاء والخضرة الدائمة على مدار العام، بقدرة أجوائه على تجديد خلايا الدم في أجساد الذين يقيمون فيه لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع, إنه ينافس بثلوجه وجماله جبال الألب السويسرية ومراكز التزلج الشهيرة في النمسا وغيرها. 

5 - قد يصل ارتفاع الثلج عليه إلى ثلاثة أمتار في أشهر الشتاء العادية.

6 - ينتشر في الجبل 30 مرفقاً سياحياً وأكثر من 3500 غرفة فندقية.