عشرة حقائق لابد أن تعرفها عن اسطنبول

اسطنبول هي المدينة الوحيدة في العالم التي تمتد بين قارتين، حيث تقع بين آسيا وأوروبا. 
لذا فهي بوتقة يلتقي بها الشرق مع الغرب وتندمج فيها جميع الثقافات والأديان.


كانت اسطنبول عاصمة لثلاثة امبراطوريات كبرى : الرومانية، البيزنطية والعثمانية.
وهي أكبر مدينة في تركيا، يقطن فيها ما يقارب عدد سكان بلجيكا.

 

يعلو "المسجد الأزرق" الذي أمر ببناءه السلطان أحمد ست مآذن لاقت صعوبات في تشييدها، إذ كان المسجد الحرام يحتوي على ست مآذن.
لهذا السبب لاقى السلطان أحمد نقدا كبيرا على فكرة المآذن الست، لكنه تغلب على هذه المشكلة بتمويل بناء المئذنة السابعة في المسجد الحرام ليكون مسجده المسجد الوحيد في تركيا الذي يحوي ست مآذن.


عرفت اسطنبول قديما باسم بيزنطة، ثم تغير اسمها إلى القسطنطينية عندما أصبحت عاصمة للجزء الشرقي من الإمبراطورية الرومانية.  
بنيت المدينة على سبعة تلال لمباراة التلال السبعة في روما واكتسبت المدينة اسمها الحالي عام 1930.


في عام 1204 أخذ الصليبيون أربعة خيول برونزية من القسطنطينية ليضعوها في واجهة كنيسة سان ماركو San Marco في البندقية. 
بقيت الخيول في متحف الكاتدرائية، في حين أن النسخ المماثلة يمكن مشاهدتها الآن فوق المدخل.


في عهد الإمبراطورية العثمانية افتخرت المدينة بتوفير نحو 1400 مرحاضا عاما، في ذلك الحين كان المدن الأوروبية الأخرى ببساطة لا شيء!
  

رواية جريمة في قطار الشرق السريع كتبتها أغاثا كريستي خلال إقامتها في فندق Pera Palace Hotel.
فمن عام 1883 حتى عام 1977 كان قطار الشرق السريع واحد من أكثر الطرق الفاخرة للسفر عبر أوروبا.
 

تفتخر اسطنبول باحتوائها على البازار الكبير هو أكبر سوق مغطى في العالم، مع أكثر من 3000 محل تجاري يعرض مختلف الهدايا التذكارية و المنتجات التركية التقليدية.
 

على الرغم من أزهار التوليب ترمز اليوم إلى هولندا، إلا أنها زرعت في اسطنبول منذ العصر العثماني الذي كان يسمى أيضا بعصر التوليب.
هذا وتحتفل المدينة في أبريل من كل عام بمهرجان التوليب الذي يقام في حديقة اميرجان.
 

بني في عام 1875، ليعد مترو الانفاق في اسطنبول الموجود في حي بيوغلو هو الثالث الأقدم في العالم بعد لندن (1863) ونيويورك (1868).