الشاي التركي .. ثقافة وآداب اجتماعية وحقائق

أي شخص غير مطلع على العادات التركية يعتقد أن القهوة هي المشروب الوطني في تركيا ولكن هذا خطأ فالأتراك يحبون ويفضلون شرب الشاي من شروق الشمس حتى غروبها. 

فعادة شرب الشاي متأصلة في ثقافة هذا الشعب وتعتبر تجربة اجتماعية وعلامة على كرم الضيافة، ويتفوق فيها الأتراك على البريطانيين عند مقارنة وتقييم الاستهلاك اليومي من الشاي لدى الطرفين.

ثقافة الشاي التركية

في الشوارع المزدحمة، هناك مشهدا مألوفا وهو عبارة عن صبي صغير يحمل صينية ويهرول لتسليم أكواب صغيرة مليئة بالشاي الأسود ليوصلها إلى أصحاب المحال التجارية التي غالبا ما تقدم لعملائها الشاي التركي، باعتباره علامة على الصداقة والضيافة.

آداب السلوك الاجتماعي للشاي التركي

مشهد آخر يتكرر في معظم المدن والقرى التركية هو اجتماع العائلات والأصدقاء في حدائق الشاي التركية أو في المقاهي لقضاء الأوقات الممتعة مع بعضهم البعض.
وفي العادة يجلس الرجال للعب النرد وهو يحتسون الشاي برفقة عائلاتهم أو أصدقاءهم.

ماركة الشاي التركية الأكثر شهرة وشعبية

يوجد في تركيا العديد من العلامات التجارية التي تقدم أفضل أنواع الشاي لزبائنها وبأكثر من نكهة ولعل العلامة الأكثر شهرة وشعبية هي Çaykur الموجود مصنعها في مدينة ريزي.
 

إنتاج وإعداد الشاي في ريزي

تعد مدينة ريزي Rize هي قلب إنتاج الشاي في البلاد وتقع على الساحل الشمالي الشرقي حيث التربة خصبة والأمطار متكرر، والمناخ مثالي للعناية بأوراق الشاي لتكون جاهزة للقطف. 
من هناك ترسل أوراق الشاي إلى المصانع بعد تجفيفها لتعبئتها، وشحنها إلى بقية مدن تركيا وغيرها من البلدان في جميع أنحاء العالم.
توظف الشركة 16.500 شخص وتنتج أكثر من 6600 طن من الشاي يوميا. 
يعد الشاي الأسود هو الأكثر شعبية، يليه الشاي الأخضر، ثم شاي التفاح.