محطات سياحية رائعة في مدينة هاتاي

مقاطعة هاتاي Hatay هي مقاطعة في جنوب تركيا، على ساحل البحر المتوسط، عاصمتها الإدارية هي أنطاكية Antakya والمدينة الرئيسية الأخرى في المحافظة هي المدينة الساحلية اسكندرون İskenderun.
يحدها سوريا إلى الجنوب والشرق والمحافظات التركية أضنة Adana وعثمانية Osmaniye إلى الشمال.

اعتبرت مدينة هاتاي إحدى أهم المدن القديمة في العالم، حيث يعود تاريخ إنشائها إلى ما يقارب 40 ألف عام قبل الميلاد.

كانت الحضارة التوجية أولى الحضارات التي استوطنت في هاتاي وجعلتها واحدة من أهم مدن ساحل البحر الأبيض المتوسط، ومن ثم توالت عليها الحضارات القديمة لفترات متفاوتة، حيث قدم إليها الفراعنة ومن ثم الآشوريون فالفنيقيون والفرس.
في عام 300 قبل الميلاد أسست الإمبراطورية الرومانية مدينة "أنطاكيا" وأتبعت هاتاي إليها. ودخلت هاتاي تحت راية الدولة الإسلامية في عهد الدولة الأموية، وظلت تحت قيادة الدولة الإسلامية حتى احتلت فرنسا سوريا عام 1920. بقيت تحت سيطرة الانتداب الفرنسي حتى عام 1939 حين انضمت إلى الجمهورية التركية.

بناءا على هذا التنوع الحضاري الفريد امتازت هاتاي بخليط ثقافي فريد، نراه واضحا بالكثير من الأماكن السياحية، التي يمكن تعداد بعضها على النحو الآتي:

متحف هاتاي الأثري Hatay Archaeology Museum

تأسّس المتحف في عام 1974، للحفاظ على الآثار التاريخية الثمينة التي تركتها الحضارات الغابرة.
يعتبر هذا المتحف العنوان الأول لعشاق التاريخ والمعالم الأثرية القديمة، وتبلغ مساحته  52 ألف و700 متر مربع منها 32 ألف متر مساحة مغلقة، ويضم آثارا من حقب تعود إلى 42 ألف عام وحتى القرن العشرين.
الجدير بالذكر أنه قد حازت لوحة موزاييك في متحف مدينة هاتاي الأثري على لقب أكبر لوحة موزاييك في العالم حيث بلغت أبعادها 3 آلاف و500 مترا مربعا، متجاوزة بذلك أبعاد لوحة الموزاييك الموجودة في متحف مدينة غازي عنتاب الأثري والتي كانت أكبر لوحة موزاييك في العالم.

شاطئ سمان داغ Samandağ 

وهو العنوان الأول للسياحة الترفيهية في هاتاي، يبلغ طوله 16 كيلومتر، ويمتاز هذا الشاطئ الرملي الجميل بالنقاء والخدمات السياحية المتنوعة التي يوفرها لزواره، حيث يمكن للسائح هنا ممارسة عدد من الرياضات، مثل رياضة ركوب الأمواج والغوص وغيرهما.

قلعة داربيساك Darbısak Kalesi

وهي قلعة عثمانية، أسستها الدولة بهدف تأمين الجبهة الغربية من جهة البحر من كيد الأعداء، وهي تحفة تاريخية والوجهة الأمثل لعشاق التاريخ والفن المعماري.