أهم أربعة معالم اسلامية في اسطنبول

مسجد السلطان أحمد (المسجد الأزرق)

بني مسجد السلطان أحمد بين عامي 1609-1616 خلال فترة حكم السلطان أحمد الأول ويحتوي المسجد على ضريحه كما يشمل عددا من المدارس الدينية ومستشفى متخصص في علاج الأمراض وسوق مغطى وحمام تركي ومطعم للفقراء وسبيل ماء للعطشى.
يقع بالضبط في ميدان السلطان أحمد ويمكن الوصول اليه عن طريق المترو.
يمتاز المسجد في عمارته وأنواره بالليل ويعد أحد أهم وأضخم المساجد في تركيا والعالم الإسلامي ويقع مقابل لمتحف آيا صوفيا.
هو من أجمل المساجد والجوامع الاسلامية ويمكن الدخول لهذا الجامع مجاناً أي أنه لا يوجد رسوم للدخول وأيضاً لا يمنع التصوير.
ويشترط على كافة الزوار خلع أحذيتهم ويشترط على كافة النساء تغطية رؤوسهن.

مسجد سليمان القانوني (السليمانية)

وهو ثاني أكبر مسجد في اسطنبول بعد جامع السلطان أحمد، و واحد من أفضل المعالم السياحية الشهيرة في اسطنبول.
شيده معمار سنان بأمر من السلطان سليمان القانوني حيث اكتمل بنائه عام 1558م ليكون أكبر مسجد في المدينة وأحد أهم معالمها السياحية.
يقع على التلة الثالثة في اسطنبول، إنه مبني على الطراز العثماني وله قبة يبلغ ارتفاعها 53 مترا وهو مزخرف و ذو أعمدة من مدن قديمة مختلفة.
يقع المسجد في قلب مجموعة تتكون من مقبرة وأربع مدارس ومستشفى وفندق ومئذنة ودكاكين وحمامات ومدرسة قرآنية وضريح سنان.
بني المسجد من الحجر المنحوت المركب بدون بلاط وهي ميزة النظام الأناضولي سواء كان ذلك في الأبنية المسيحية أو الإسلامية.

جامع أورطاكوي (المسجد المجيدي)

بني جامع أورطاكوي على شاطئ مضيق البسفور وكان يوجد مكانه المسجد الذي بناه صهر الوزير إبراهيم باشا وهو محمود أغا.
وفي عام 1853 م تم بناء جامع أورطاكوي من قبل السلطان عبد المجيد (1823 – 1861) م.
وعلى باب الجامع يوجد ختمه وكتابة تدل على ذلك، أما المهندس الذي أشرف على بناء المسجد فهو Garabet Amira Balyan و ابنه Nigoğayos الذي صمم أيضا مسجد ضولمة بهشة.
تم ترميم أساسات الجامع نتيجة ضعف البناء في عام 1960م وتم تقوية أساساته حتى عمق 20م. دشن الجامع للعبادة في القرن التاسع عشر ضمن كتلتين من البناء، كتلة الجامع وكتلة محفل السلطان وهما بمحاذاة بعضهما شمالا وجنوبا.

مسجد أبو أيوب الأنصاري

كان أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه قد استشهد أثناء محاصرة اسطنبول في عهد الدولة الأموية، وهو مسجد عثماني قديم موجود في منطقة أيوب في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، بالقرب من منطقة القرن الذهبي، خارج أسوار القسطنطينية، بني عام 1458، وهو أول مسجد بناه العثمانيون في إسطنبول بعد فتح القسطنطينية عام 1453.
يقع مسجد أيوب سلطان بالقرب من قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري رضوان الله عليه، ويقوم كثير من المسلمين بزيارة مقامه احتراماً له، كما توجد بعض من مقتنيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام.