المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء

الأرشيف

مدن

إغلاق

مسجد تغطيه النباتات في مدينة أضنة

لعل واحدة من أجمل المدن التركية هي مدينة أضنة التي تحتل المرتبة الخامسة من حيث تعداد السكان في تركيا وذلك بعد كل من إسطنبول وأنقرة وأزمير وبورصة على التوالي.
يقع مركز المدينة على نهر سيحان، على بعد 30 كيلومتر من البحر الأبيض المتوسط جنوب الأناضول، وتعتبر هى المقر الإداري لمحافظة أضنة.
تتميز المدينة بمناخ البحر المتوسط الحار الجاف صيفا والمعتدل الممطر شتاء ويرجع تاريخ أضنة إلى 3000 عام لذا فهي غنية بعدد من الاكتشافات الأثرية التي يرجع تاريخها للعهد الحجري الأول.

سنتحدث في هذا الموضوع عن الجامع الأخضر Yeşil Camii الذي يقع في تلك المدينة الساحرة والذي يعد أهم معلم تاريخي في المدينة.



هذا المسجد المغطى بالنبات الأخضر الذي يحيطه من مئذنته وجدرانه وقبته الجميلة وكل جوانبه يشبه لوحة فنية فائقة الجمال تتوسط أضنة.



بني الجامع في منطقة كوبرولو Köprülü خلال ثلاثينات القرن الماضي وقد تم ذلك من قبل المهاجرين من مدن سالونيك والبوسنة والهرسك وبدعم من مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.



على مر السنين تسلق نبات "اللبلاب" واستولى على المسجد، وأصبحت المئذنة شبيهة إلى حد كبير بشجرة صنوبر إلى أن غطت النباتات جدران ومآذن الجامع كله، مما جعل أهل الحي يطلقون عليه اسم "الجامع الأخضر"، ومنذ ذلك الحين بدأ يعرف بهذا الاسم.

هذه النباتات أكسبت المسجد مظهرا رائعا غير مألوف وبهدف حمايته والحفاظ عليه، أسس أهالي كوبرولو جمعية تحت اسم "حماية الجامع الأخضر" وعملوا على تحويل حديقة الجامع إلى حديقة للزهور تضم أكثر من مئة نوع من الأزهار ليكون اليوم أحد أروع الأماكن التي ينبغي على السائح زيارتها في أضنة حيث يجد رواد المسجد الراحة والسكينة في الجلوس في صحن ومحيط المسجد، وسط الورود المتفتحة في مختلف المواسم.

قد يعجبك أيضا

مساحة إعلانية